🚨 المرصد الوطني: "وثيقة لندن" تسقط الأقنعة.. هكذا يدير "الرباعي" أكبر عملية نهب للنفط الليبي! يا أبناء الأمة الليبية العظيمة، في زمن تبحثون فيه عن رغيف الخبز، وتقفون في طوابير البنزين، وتدفنون أحلام أبنائكم تحت ركام الفساد، هناك "غرفة عمليات" مالية تديرها أيادٍ خفية من لندن وموناكو. واليوم، نكشف لكم "المنظومة" كاملة. هذه ليست قصة فساد عابرة. هذه "خريطة" نهب منظم، و"شهادة ميلاد" لأكبر عملية سطو على ثروات الليبيين. 📍 الوثيقة الأولى: "قنبلة لندن" تفضح "الرباعي" ننشر تفاصيل حصل عليها "المرصد" من سجل الشركات البريطاني (Companies House). في 25 يوليو 2024، تم تعيين السيد وجدي أحمد علي البكباك "مديراً" في شركة "MURZUQ OIL SERVICES LIMITED" المسجلة في لندن. من هو وجدي البكباك؟ إنه الرجل الذي يتحكم في "عرق" الليبيين و"دم" اقتصادهم. إنه مدير إدارة الميزانية في حكومة الدبيبة منذ تأسيسها. هو "المراقب المالي" للسفارة الليبية في سويسرا. وهو عضو مجلس إدارة البنك الأفريقي الدولي. هذا الرجل ليس مجرد "موظف". هذا الرجل هو "الرئة" التي تتنفس منها "المنظومة"، و"اليد" التي تضخ الأموال من خزائن الدولة إلى جيوب اللصوص. 📍 الوثيقة الثانية: "الاعتراف" المكتوب ما تم نشره قبل يومين يؤكد تفاصيل هذه "الشراكة" بما لا يدع مجالاً للشك: • وجدي البكباك (مدير الميزانية) هو "الشريك" لـعماد بن رجب (المُدان في قضية البنزين المغشوش) في شركة "مرزق النفطية" فرع بريطانيا. • هذه الشراكة تتم تحت سمع وبصر وحماية وزير النفط خليفة عبد الصادق. 📍 الوثيقة الثالثة: "تأكيد" الاستخبارات الدولية وقمة "جبل الجليد" في موناكو وكما لو أن "القدر" يفضحهم، خرجت تقارير استخباراتية دولية (Africa Intelligence) في نوفمبر 2025 لتؤكد أن "المنظومة" نفسها انتقلت إلى موناكو، الإمارة الصغيرة المعروفة بقوانينها المصرفية السرية. هناك، أنشأوا قمة "جبل الجليد" الفاسد: شركة "ميدستريم" (Midstream Co.). انتبهوا لهذه التفاصيل: • لمن تتبع؟ هي شركة "واجهة"، الذراع التشغيلية لشركة "خدمات النفط المتوسطية" المملوكة للمؤسسة الوطنية للنفط. أي أنها تأسست بأموالنا لتنهب أموالنا! • من يحكمها؟ مجلس إدارة يضم "الرباعي": رئيسها محمد بن شتوان، وعضوية كل من وزير النفط خليفة عبد الصادق، والمُدان عماد بن رجب! • لماذا موناكو بالذات؟ لأنها "جنة ضريبية". لا ضرائب على الأرباح، وسرية مصرفية مطلقة، ورقابة مالية شبه معدومة. لقد اختاروا "موناكو" لنفس سبب اختيارهم "لندن": إخفاء الأموال المنهوبة عن أعين القضاء والرقابة الليبية. 📍 الوثيقة الرابعة: "الموقع المُلمّع".. مسرحية "البي آر" بأموالكم المنهوبة! بعد أن كشفت هذه "المنظومة"، لم يجدوا سوى حيلة واحدة: إنفاق المزيد من أموالكم المنهوبة على "حملات تلميع". أطلقوا موقعاً إلكترونياً (imadbenrajab.com) في يوليو 2025، سجلوه في بنما بهوية مخفية، ليصوروا "المُدان" عماد بن رجب على أنه "بطل قومي" و"حامي النفط الليبي"! هذا الموقع ليس "دفاعاً". هذا "اعتراف". اعتراف بأنهم يشعرون بالخطر، ويحاولون شراء "السمعة" كما يشترون كل شيء آخر. 🎭 تشريح "المنظومة": "الذئب" الذي سقط و"الثعلب" الذي بقي.. هذا هو الدرس! قبل أن نفضح الأدوار، انظروا إلى "مسرحية" العدالة وكيف تكشف لنا "هندسة" المنظومة: • أحمد شوقي (الذئب الذي سقط): حُكم عليه بـ 10 سنوات سجن و12 مليار دينار. كان "ذئباً" يسرق وينهب، لكنه كان يسرق بأدوات الماضي: الإهمال، التقصير، البيروقراطية. كان "لصاً" تقليدياً، ولذلك عندما طاله القانون، لم يجد "درعاً" يحميه. لم يجد شركة في موناكو تخفيه، ولا موقعاً إلكترونياً يلمع صورته، ولا "مراقباً مالياً" في سويسرا يموله. كان يسرق وحده، فسقط وحده. • عماد بن رجب (الثعلب الذي بقي): هذا "مهندس" المنظومة الحقيقي. هو لم يكتفِ بالسرقة، بل بنى "مؤسسته" الموازية: شركات في لندن وموناكو، شبكات حماية، مواقع تلميع، ملاذات ضريبية. هو "الثعلب" الذي صمم "غرفة العمليات". ولذلك، عندما طاله القانون، تحركت "المنظومة" كلها لحمايته. تحرك "الغطاء السياسي" (خليفة عبد الصادق)، وتحركت "الخزنة" (وجدي البكباك)، وتحرك "مهندس الشرق" (محمد بن شتوان)، وتحركت "الواجهة الإعلامية" (الموقع المُلمّع). الفرق بين السجن والحرية هنا ليس "البراءة". الفرق هو "الكفاءة" في بناء شبكات الحماية. شوقي كان "ذئباً" منفرداً فسقط. بن رجب "ثعلب" يبني الإمبراطوريات فبقي. وهذا هو الدرس الذي يجب أن تتعلمه الأمة الليبية: نحن لا نواجه "لصوصاً" تقليديين. نحن نواجه "ثعالب" بنوا دولة داخل الدولة، وأفلتوا من العدالة لأنهم صمموا "العدالة" على مقاسهم. والآن، بعد أن فهمتم "اللعبة"، إليكم أدوار هذه "المنظومة": 1. الرأس المدبر: خليفة عبد الصادق (وزير النفط) دوره: توفير "الغطاء السياسي" و"الشرعية" القانونية للجميع. هو عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، ورئيس شركة "مرزق"، وعضو في شركة "ميدستريم" موناكو. هو من يضمن عدم مساءلة أحد، وهو من يوقع الأوراق التي تسمح بإنشاء هذه "الواجهات" في الملاذات الضريبية. 2. الذراع المنفذة: عماد بن رجب (المُدان) دوره: هو "اليد" التي نفذت عمليات "البنزين المغشوش". أُدين ثم نُقض حكمه، ليجلس اليوم في مجالس إدارة لندن وموناكو، يتقاضى المكافآت، ويُطلق حملات "بي آر" لتلميع صورته بدلاً من أن يسدد ما سرقه. وجوده هو "المكافأة" على صمته. 3. الخازن والممول: وجدي البكباك (مدير الميزانية) دوره: هذه هي "الحلقة" الأهم. هذا هو "الكنز". بصفته مديراً للميزانية، هو "الخزنة" التي يُفترض أن تحرس المال. وبصفته "شريكاً" ومديراً في "مرزق"، هو الذي يضمن تدفق هذه الأموال إلى جيوبه وجيوب شركائه. · السؤال القاتل هنا: كيف لمدير الميزانية أن يكون "شريكاً" لمدان في قضية فساد؟ كيف يكون "المراقب المالي" للدولة في سويسرا، هو نفسه "مدير" في شركة يشترك فيها مع هذا اللص؟ هل كان "يراقب" نفسه؟ هذا ليس تضارب مصالح. هذا "اعتراف" بأن أموال الدولة تحولت إلى "حصالة" شخصية لـ"المنظومة"، وبأن منصبه الرقابي مجرد قناع! 4. مهندس الشرق وذراع العسكر: محمد بن شتوان (رئيس شركة الخليج العربي للنفط وشركة ميدستريم موناكو) دوره: هو "الجسر" الذي يربط فساد الغرب بفساد الشرق. إنه الذراع اليمنى لصدام حفتر والمقرب من عائلته. وثائق وبلاغات رسمية للنائب العام تتهمه بالاختلاس بمبالغ تصل إلى 800 مليون دولار وتزوير مستندات رسمية. كما تؤكد تقارير دولية، منها ما نسب للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، أنه ساهم في تنفيذ عمليات تهريب النفط من الحقول الخاضعة لإدارته. وجوده على رأس شركة "ميدستريم" في موناكو إلى جانب "عبد الصادق" و"بن رجب" هو "شهادة ميلاد" التحالف بين لصوص الغرب والشرق. هو الدليل القاطع على أن "المنظومة" لا تعرف الولاءات السياسية، بل تعرف فقط "لغة" النهب والمصالح. 💣 الأسئلة التي تزلزل الدولة: • كيف لوزير النفط أن يرأس لجنة "الحوكمة" ويجلس في نفس مجلس إدارة المُدان في ملاذ ضريبي سري؟ • كيف لرئيس شركة نفط في الشرق أن يدير شركة في موناكو مع وزير النفط والمُدان؟ • كيف يُدفع ثمن "الموقع المُلمّع" من أموالنا المنهوبة؟ • والأخطر: ماذا يعني أن تتابع السلطات الفرنسية الملف "عن كثب"؟ هذا يعني أن القضية على حافة "التدويل". إذا لم يتحرك القضاء الليبي فوراً، فإن مصير هذه القضية سيخرج من أيدينا. ستتحول من "ملف فساد ليبي" إلى "قضية رأي عام دولي" تديرها الأمم المتحدة ومحاكم أجنبية. وحينها، لن نتحكم في مسار التحقيقات، وقد تُفرض علينا عقوبات، والأدهى من ذلك، أن الأموال المنهوبة التي نطالب باستردادها قد تذهب إلى خزائن الخارج، لا إلى جيوب الليبيين الذين سُرقت منهم. 📢 قرار المرصد الوطني: يا أبناء ليبيا، لقد اكتملت "خريطة" النهب. لم تعد هناك "شبهات". هناك "أدلة" و"وثائق" و"أسماء". • نطالب النائب العام الليبي بفتح تحقيق فوري وعاجل في شركة "MURZUQ OIL SERVICES LIMITED" وشركة "ميدستريم موناكو" وكل شركائها، وفي "الموقع المُلمّع" ومصدر تمويله. • نطالب بتجميد أرصدة وجدي البكباك وعماد بن رجب وخليفة عبد الصادق ومحمد بن شتوان، ومنعهم من السفر فوراً. • نطالب حكومة الدبيبة بإقالة فورية لـوجدي البكباك من منصبه كمدير للميزانية، فهو "خائن" للأمانة. • نطالب الشعب الليبي أن يرفع صوته عالياً: "يا لصوص.. هذه ثروتنا.. وهذا مستقبل أبنائنا.. لن نسكت". تابعوا "المرصد الوطني"، فلدينا المزيد من الأسماء والوثائق. معركة استرداد أموالنا المنهوبة لم تنتهِ. لقد بدأت للتو. هذه هي "القنبلة" التي ستزلزل عروش اللصوص. #المرصد_الوطني #وثيقة_لندن #خلايا_الفساد #مرزق_النفطية #ميدستريم_موناكو #أحمد_شوقي #عماد_بن_رجب #وجدي_البكباك #خليفة_عبد_الصادق #محمد_بن_شتوان #أين_ثروة_الليبيين #ليبيا_لليبيين