Uncategorized
Trending

هل يتذكر أحد فضيحة طائرة زامبيا؟ حينها وبعدها كان من ضمن تساؤلاتي ” من الذي اتصل برئيس المخابرات الزامبية فور اقلاع الطائرة من القاهرة؟.. يعني من الذي لديه رقم تليفون رئيس المخابرات الزامبية وابلغه بالأمر برمته” ؟

 

قبل اسبوعين تقريباً – فقط – اتكعبلت في معلومات جديدة تضطر أي مخلص لهذا البلد- في ضوء التغيرات التي حدثت في بعض اجهزة النظام – لاعادة طرح اسئلة قديمة اضافة الى طرح اسئلة جديدة مثل ” كم مرة اُستخدمت الطائرة اللبنانية تلك في عمليات مماثلة في افريقيا؟ ولحساب من ؟

 

وهل الأمر تعلق بالفعل بتهريب الذهب فقط؟!

ومن الذي كان يتولى في القاهرة مهمة التنسيق بين تلك العمليات والمشاركين فيها في طرابلس ودبي وبيروت والدوحة؟

 

وهل كان الاتصال التليفوني برئيس المخابرات الزامبية الذي تم من القاهرة فور اقلاع الطائرة هو الوحيد الذي كشف تلك العملية أم كانت هناك اتصالات اخرى من عواصم عربية اخرى؟ ممن ولمن ؟

 

ثم – هل كانت العملية تلك هي المقصودة بالتخريب أم ضرب من يقف خلفها؟ وماهو مصير من قُبض عليهم حينها في الطائرة مايكل عادل وميشيل بطرس، ووليد رفعت فهمي بطرس، وياسر مختار عبد الغفور الششتاوي، ومنير شاكر جرجس عوض، ومحمد عبد الحق محمد جودة، وآخرين جرى التستر عليهم؟

 

وما الذي فعلته وتكلفته مصر لتضمن عدم فضح المذكور اسمائهم لمن كانوا معهم في الطائرة، ولطبيعة وعدد تلك العمليات ومن خططوا لها؟

 

وهل كان لعمل محمد عبد الحق محمد جودة السابق في الملحقية العسكرية بواشنطن خلال عامي 2011 و2012، علاقة باستمرار تلك العمليات وعمليات اخرى شبيهة – في افريقيا وأسيا – بمساعدة غير مصريين – لمدة سنوات واحياناً من خلف ظهر الدولة المصرية ؟

 

وما علاقة كل ذلك بشركة ” إمستون إنترناشيونال ليمتد” للاستشارات العسكرية لتطوير القدرات الدفاعية، التي كان يملكها مايكل عادل ميشيل بطرس ومكاتب الشركة تلك في الولايات المتحدة والإمارات وفرنسا واليونان وبريطانيا وبولندا، والبرنامج المصري حينها لتطوير “طائرات هجومية بدون طيار ؟”.وماهي العلاقة الحقيقية التي ربطت منير شاكر جرجس وشركة شاكر جولد فاكتوري، بشركة امستون للاستشارات الدفاعية تلك؟

 

الحكاية لم تنته بعد وهي أكبر مما كنا نتصور

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also
Close
Back to top button